Friday, 30 September 2011

Enttäuschung über Militärrat - Menschen in Kairo auf der Straße 30.09.2011 23:06 | tagesschau.de



مقطع لتغطية انضمام حملة الحرية لمايكل نبيل فى التحرير يوم 30 سبتمبر, على برنامج Tagesthemen, واحد من البرامج الإخبارية الألمانية الرائدة على قناة Tagesschau


copyrighted to (© tagesschau.de); it's a section of an episode; coverage on Maikel Nabil Sanad freedom campaign's participation in Tahrir square, 30 September.
Tagesthemen (one of Germany's prime daily television news magazines)
Enttäuschung über Militärrat - Menschen in Kairo auf der Straße
30.09.2011 23:06 Uhr
[Thomas Stephan, ARD Kairo]
The original file: http://www.tagesschau.de/multimedia/video/ondemand100_id-video987774.html http://www.tagesthemen.de/ausland/kairo434.html
Full episode: http://www.tagesschau.de/multimedia/sendung/tt3408.html

Thursday, 29 September 2011

بيان صحفى: منظمة غير حكومية ألمانية تنادى بإطلاق سراح المدون المصرى مايكل نبيل سند فورا

 هذه ترجمة للخبر المنشور هنا

برلين – 29 سبتمبر 2011 – منتدى برلين لحرية الشرق الأوسط يحث وزير خارجية ألمانية بالالتماس لإطلاق سراح المدون المصرى مايكل نبيل سند فورا قبل سماع جلسة الطعن المقررة يوم 4 أكتوبر, 2011.مايكل نبيل سند البالغ من العمر 25 سنة, تم الحكم عليه بثلاث سنوان سجن بسبب انتقاده للقيادة العسكرية فى مصر. مايكل نبيل سند انتقد الإجراءات الوحشية من الجيش ضد المعتصمين وبدقة متناهية وصف الكثير من انتهاكات حقوق الإنسان. تم اتهامه فى محكمة عسكرية بنشر معلومات كاذبة وإهانة الجيش. بدون محامى حاضر ومن دون إمكانية إبلاغ عائلته, تم الحكم عليه فى عملية موجزة. لكى يحتج من أجل إطلاق سراحه وضد المعاملة الغير عادلة له, بدأ مايكل نبيل الإضراب عن الطعام فى أغسطس وإضراب عن الماء جزئيا فى منتصف سبتمبر. تم تحديد جلسة طعن يوم 4 أكتوبر. لا أحد يعلم إن بقى مايكل نبيل على قيد الحياة إلى هذا اليوم.”هذا ضد معايير الديموقراطية أن يتم الحكم على المدنيين فى محاكم عسكرية. حق حرية التعبير بالطبع يجب أن يتضمن الحق لانتقاد الجيش“, صرح بذلك ”سباستيان مور“, المتحدث الرسمى لمنتدى حرية الشرق الأوسط.
كما أكد على أن, ”صوت مايكل مهم للديموقراطية, للسلام, ضد الأسلمة السياسية والحكم السلطوى; صوت يحتاج دعم الجميع, وصوت يشير إلى احتمال أن الديموقراطية فى مصر ستدعم السلام فى الشرق الأوسط“.مايكل نبيل سند هو أول معترض ضميرى من الشعب المصرى. يطلق على نفسه پرو-إسرائيل ويناضل من أجل المصالحة والصداقة مع إسرائيل. هو المدون الوحيد المسجون فى مصر حاليا.فى رسائل لوزارة الخارجية الألمانية ولرؤساء السياسة الخارجية وللجنة حقوق الإنسان للبرلمان الألمانى, حث منتدى برلين لحرية الشرق الأوسط, [وزير الخارجية] ”جيدو ڤسترڤله“ والسياسيين, الالتماس من أجل إطلاق سراح مايكل نبيل فورا ودعم أعضاء المعارضة الديموقراطية فى مصر الذين يدعون إلى علاقات طيبة مع إسرائيل وبالتالى للسلام فى الشرق الأوسط.

المقالة الأصلية:
* على الموقع الرسمى لمنتدى برلين لحرية الشرق الأوسط: (بالإنجليزية - والألمانية)
ذات صلة:
* إعطاء المدون المصرى المسجون مايكل نبيل أول جائزة للحرية من اتحاد الشباب الليبرالى الدولى
* هل سيموت مايكل نبيل سند دفاعا عن حرية الرأي في مصر؟
* ساعد فى إنقاذ حياة مايكل بخمس رسائل
* بمناسبة عيد ميلاد مايكل, وقفة يوم 1 أكتوبر أمام سجن المرج, الساعة 9 صباحا
* مسيرة تضامنيه مع مايكل نبيل سند وآخرين, بأسيوط, تبدأ من مبنى شؤن الطلاب المركزية بجامعة أسيوط, الساعة 9 صباحا  (تغطية إعلامية)
* وقفة تضامنية, يوم 4 أكتوبر, أثناء جلسة الطعن بقضية مايكل نبيل, أمام المحكمة العسكرية, من الساعة 10 صباحا
* ملخص ما قيل بخصوص مايكل فى مؤتمر ضحايا المحاكمات العسكرية
* كلمة ميريت بكير, أخت الشهيد, الفنان التشكيلى زياد بكير – لمايكل نبيل

Wednesday, 28 September 2011

الوقفات الاحتجاجية تضامنا مع مايكل نبيل - سبتمبر/أكتوبر

ـ 1 أكتوبر:
* بمناسبة عيد ميلاد مايكل, وقفة يوم 1 أكتوبر أمام سجن المرج, الساعة 9 صباحا إلى 12
* مسيرة تضامنيه مع مايكل نبيل سند وآخرين, بأسيوط, تبدأ من مبنى شؤن الطلاب المركزية بجامعة أسيوط, الساعة 9 صباحا إلى 12  (تغطية إعلامية)
ـ 4 أكتوبر:
* وقفة تضامنية أثناء جلسة الطعن بقضية مايكل نبيل, أمام المحكمة العسكرية, من الساعة 10 صباحا إلى 2 تقريبا


أنقذوا مايكل! لقد بدأ إضراب عن الطعام فى السجن منذ 23 أغسطس, ورد فعل إدارة السجن كان وضعه فى حبس انفرادى! مايكل أضرب لبعض الأيام عن الماء أيضا, واضطر لإنهاء إضرابه عن الماء بعد إصابته بمغص كلوى. تم نقل مايكل إلى مستشفى السجن فى بعض الأحيان لكن المستشفى لا تحمل أى شىء من صفات المستشفى غير الاسم! لا يوجد بها شىء غير جهاز كشف ضغط والسكر. مايكل أصاب بالجرب بسبب عدم اهتمام إدارة سجن المرج بالحد الأدنى من معايير الصحة والنظافة. إدارة السجن صادرت الأدوية التى جاءت بها عائلته بسبب أنه مضرب عن الطعام, ناهيك عن احتياج مايكل الدائم لأدوية بسبب عدم استقرار ضغط دمه الذى يؤثر على قلبه!  والد مايكل استخرج تصريح من المحكمة العسكرية لنقل مايكل لمستشفى آدمية على نفقة عائلة مايكل الخاصة, وإدارة السجن رفضت! متوقع أن مايكل يفارق الحياة فى أى لحظة, لأن الأطباء يؤكدون أن لا يقوى أحد على الإضراب عن الطعام لأكثر من 40 يوم. ما المطلوب أكثر من ذلك؟ مايكل يحتضر! كيف يطلب منه أن يصمد حتى يوم 4 أكتوبر حتى جلسة الطعن التى لا تضمن بأى شكل الإفراج عنه أو حتى نقله إلى مستشفى آدمية؟

Tuesday, 27 September 2011

ملخص ما قيل بخصوص مايكل فى مؤتمر ضحايا المحاكمات العسكرية


اليوم 27 سبتمبر 2011 عقد مؤتمر ”ضحايا المحاكمات العسكرية“ فى مركز هشام مبارك للقانون, مع مجموعة ”لا للمحاكمات العسكرية“. بدأ المؤتمر الساعة 12 ظهرا.
حضر المؤتمر الصحافة والإعلام المرئى ونشطاء: أدارت الحوار ”مها مأمون“ من مركز هشام مبارك, و”أحمد راغب“, المدير التنفيذى لمركز هشام مبارك. تحدث أيضا والد وأخو مايكل نبيل, والفنان ”چون ميلاد“ أحد أعضاء حملة الحرية لمايكل نبيل و”مصطفى شوقى“ عضو ائتلاف شباب الثورة. فى نهاية المؤتمر, تم عرض فيلم وثائقى عن قضية مايكل وتصريحات بعض النشطاء, وأيضا والد وأخو مايكل.  نشكر جميع من شارك وحضر المؤتمر.
 تلخيص أهم ما قيل فى المؤتمر:
أكد الجميع أن الأطباء يقولوا أن لا ينجو أحد من الإضراب عن الطعام لمدة أكثر من 40 يوم, مما يعنى أن مايكل يعيش آخر أيام حياته الآن.
والد مايكل: شكر مجموعة لا للمحاكمات العسكرية وأشاد بوقوفها إلى جانبهم فى قضية مايكل.  تحدث عن معاناة ابنه وتدهور صحته بعد مرور 35 يوم على إضرابه وعدم سماح إدارة السجن لنقله إلى مستشفى خاص على نفقة عائلة مايكل الشخصية. قال, كنت أحاول نقل مايكل إلى مستشفى, ولن يكلف الحكومة شيئا. ابنى ممكن أن يموت فى أى لحظمة, أحث السلطات لنقله إلى مستشفى حالا للعلاج. عبر أيضا والد مايكل عن استياؤه من التمييز فى التعامل مايكل لأن تم اتهام نشطاء وصحفيين آخرين بتهم مماثلة لتهم مايكل وتم الإفراج عنهم, كما أكد, ”نحن أيضا متضامنين معهم“. تم ظلم مايك ثلاث مرات, عندما حوكم عسكريا وهم مدنى, ولم يكن حاضر 6 محامين مع مايكل كما تم الادعاء, لم يكونوا أكثر من 3 محامين (نجاد البرعى, ماجد حنا, عادل رمضان) فى جلسة المرافعة, ولم يستمع القاضى العسكرى إلى المحامى الثالث, تمت المحاكمة سريعا فى نصف ساعة فى يوم واحد, ولم يفرج عنه مثل باقى من أفرج عنهم فى قضايا مماثلة. أكد والد مايكل أن ابنه لم يسب ولم يقذف أحد ولا حتى فى مقالته التى حوكم بسببها, وانتقد المجلس العسكرى لدوره السياسى الذى يحكم الآن مما يجعله معرض للانتقاد. قال أيضا أن مايكل وطنى ولا يستطيع أحد أن يزايد عليه وطنيته, وأن مايكل كان دائم المناداة بالحرية والعدل والمساواة.  كل ما فعله مايكل أنه وثّق ما حدث من انتهاكات بعد الثورة لمنع تكرار الانتهاكات. لقد تم القبض على مايكل يوم 4 فبرار, عندما كان يحمل لافتة للمطالبة بنقل الحكم فى مصر لحكم مدنى, وليس عسكرى. فى هذا اليوم تم تعذيبه ل48 ساعة. قدم بلاغ للنائب العام عن واقعة تعذيبه, وبدلا من التحقيق فى ذلك, صدر أمر بمراقبة مدونته.  تحدث أيضا والد مايكل عن عمل تصريح من النيابة العسكرية لطلب نقل مايكل إلى مستشفى على نفقة عائلة مايكل الخاصة, لكى يسلمه لإدارة السجن, ليوقعوا باستلامه, وتركوه منتظر ساعتين و فى النهاية لم تتم الموافقة! الشرطة تصر على الذل فى معاملتهم.  مايكل مثال حى على أن عادات النظام القديم ما زالت تمارس, إن لم تكن أسوأ.
أخو مايكل (مارك): مايكل أتمم 35 يوم إضراب عن الطعام, بينما يقول جميع الأطباء أن الحد الأقصى للبقاء على قيد الحياة هو 40 يوم إضرابا عن الطعام. وزن مايكل قبل دخول السجن كان 60 كيلوجرام, وفقد 12 كيلوجرام بسبب إضرابه عن الطعام.  مايكل معرض للموت.  مايكل قال أنه لن ينهى إضرابه إلا إذا تم الإفراج عنه أو الموت.  قال أن مايكل يدون منذ 2005 وكان ناقد شديد لنظام مبارك. كان ينقد وزارة الداخلية. كيف يتم سجنه ويحاكم سريا لانتقاد الجيش بعد الثورة التى من المفترض أنها اندلعت من أجل الحرية؟ وصف مستشفى سجن المرج بأنها غير آدمية ولا يوجد بها إلا جهاز كشف ضغط الدم وجهاز كشف السكر فى الدم, وسماعة وأربع سرائر. وقد تم حرق المستشفى خلال أحداث ثورة 25 يناير. أصيب مايكل بجرب بسبب عدم نظافة السجن ولم يستطع أحد تشخيص مايكل لعدم وجود متخصصين فى المستشفى. عائلة مايكل حاولت مجىء أدوية لمايكل, لكن إدارة السجن صادروها وقالوا أن مايكل مضرب عن الطعام لذلك لن يسمحوا له بأخذ أدوية. قال أخو مايكل أيضا أن إدارة السجن دست فى شنطة مايكل شريطة مخدر لكى يلفقوا له قضية حيازة مخدرات وللضغط عليه لإنهاء إضرابه.   مايكل كلمه على التليفون بعد يوم من القبض عليه وقال أنه سيتم محاكمته عسكرية بعد قليل. صرح أخو مايكل أن قد تم إعطاء ثلاث جرعات مخدر لمايكل قبل بدء محاكمته ورش spray مخدر على وجهه لكى لا يستطيع التركيز وهو يجيب. قال أيضا أخو مايكل أن قد تم تهديده هو شخصيا بسبب دفاعه عن مايكل واثارة الوعى لقضيته, كما يتم تهديد مايكل داخل السجن باستمرار بسبب البلاغات التى قدمها مايكل ضد إدارة السجن, أنه تعب ويريد أن يتم نقله لمستشفى خارج السجن لأن مستشفى السجن غير صالحة.  هدد عميد فى الشرطة العسكرية أخو مايكل, أثناء وقفة احتجاجية أمام وزارة الدفاع, أنه إن لم يكف عن التحدث للصحافة سيتم إيذاؤه هو وأخيه, كما يتم تهديده أيضا من مباحث سجن المرج.  لا نريد خالد سعيد آخر, هل تتذكروا مطالب الثورة, ”عيش, حرية وحقوق الإنسان“؟ يجب أن يكون لمايكل الحرية ليكتب ما يريد.  استشهد بمقولة لمايكل, كتبها فى إحدى المقالات التى كتبها من داخل السجن, أن ”لم تتم محاكمته عسكريا وسجنه فى عهد مبارك, وأصبح يترحم على أيام مبارك“.
أحمد راغب: المحاكمات العسكرية لإسكات حرية التعبير ما زالت واقع مصرى. نحن نواجه نفس نظام العدالة لنظام مبارك. مايكل نبيل يحاكم بقانون مبارك الذى سقط.  الدولة مسئولة فى التدخل الفورى لإنقاذ حياة مايكل.
مصطفى شوقى: إذا كان انتقاد المجلس العسكرى تهمة فكلنا متهمون.  كان مقبوض علىّ مع مايكل وكان هو أشجع واحد مننا يتحدث مع المخبرين.
چون ميلاد: دعا إلى مساندة مايكل فى وقفة احتجاجية يوم المحاكمة 4 أكتوبر, أمام المحكمة العسكرية.



Wednesday, 14 September 2011

ساعد فى إنقاذ حياة مايكل بخمس رسائل

لينك للحملة: https://www.facebook.com/event.php?eid=174447429297728
اختر ما تفضله - رسالة بالفاكس أو بالبريد - بالتعليق على صفحة المجلس الأعلى للقوات المسلحة - بعث رسالة لرئيس الوزراء - أو كل ما سبق - لكن أرجوك افعل شيئا !
مايكل نبيل سند مسجون بشكل ظالم بسبب كتابته على مدونته الشخصية ! مايكل مضرب عن الطعام والشراب والأدوية وصحته تتدهور بشدة فى مستشفى السجن . لم يتم السماح لعائلته بزيارته ! يجب علينا أن نساعد مايكل وإلا سوف يموت !
قم ببعث الرسائل فى جوابات أو على الفاكس أو التليجراف ( اتصل ب 124 من تليفون المنزل داخل مصر ، وسيرد عليك أحد ليأخذ منك صيغة التلجراف ) .

1. رسالة للمدعى العام العسكرى
انسخ هذا فى ملف وورد ، اطبعه ، وقم بالإمضاء - وابعثه بالفاكس أو بالبريد

المدعى العام العسكرى
اللواء ، مدحت رضوان
إدارة القضاء العسكرى
القاهرة ، مصر

Fax: [+20] 22 412 0980   (اطلب الفاكس من هذا الرقم)

السيد اللواء مدحت رضوان ،
بالأصالة عن نفسى أطالب سيادتكم وبشكل عاجل أن تتدخلوا للإفراج الفورى الغير مشروط عن سجين الضمير مايكل نبيل سند !
مايكل نبيل ليس سوى مدون وناشط مصرى شاب ، شارك فى أحداث الثورة المصرية وتعرض خلالها للاحتجاز ، وكان شاهدا على انتهاكات جسيمة ارتكبتها بعض عناصر القوات المسلحة ضد المدنيين والثوار ، فلم يملك إلا أن يستخدم قلمه الحر لكشف هذه الانتهاكات والفظائع الموثقة فحوكم عسكريا جراء ذلك ، وقضى عليه بالسجن ثلاث سنوات فى غياب محاميه .
إن أى رأى مهما اختلفنا معه لا ينبغى أن يذهب إلى ساحة المحكمة ، وإن معاقبة مدون بالسجن لمجرد أنه قام بالتعبير عن رأى ناقد لبعض السياسات أو الممارسات ، هو الظلم الفاضح بعينه ، فلا يمكن تبرير الإعتداء على حرية الرأى والتعبير تحت أى مسمى كان ، ولا يمكن قبول ما يروجه بعض المحسوبين على المؤسسة العسكرية وعلى هيئة القضاء العسكرى من أن مايكل نبيل ليس سجين رأى ، بينما أوراق قضيته تؤكد عكس ذلك باحتوائها على كتابات منسوبة إليه من مدونته على شبكة الإنترنت ! فإذا لم يكن ما نشره مايكل وسجن من أجله رأيا ، فما هو توصيفه المناسب ؟!
مايكل نبيل دخل منذ أسابيع فى إضراب عن الطعام والماء والدواء ، وعانى من غيبوبة جراء ذلك ، وأصيب بمغص كلوى ، حالته الصحية ليست على ما يرام ، وحياته فى خطر ، وإننى أحمل سيادتكم ، وأحمل بقية أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة كامل المسئولية فى حال تدهور الحالة الصحية لمايكل أو وفاته .
إننى أؤكد على ضرورة أن يحصل مايكل نبيل على الرعاية الصحية الكاملة خلال فترة وجوده فى محبسه ، ونهيب بكم أن تطلقوا سراحه حتى يتم إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح ، فليس من العدل ولا من المنطق فى شىء أن يحاكم مدنى مصرى فى عهد ما بعد الثورة أمام محكمة عسكرية ، وفوق ذلك فإنه من غير المعقول أن يتم سجن مواطن فى عهد ما بعد الثورة التى أسقطت النظام السابق ، لمجرد تعبيره عن وجهة نظره وآرائه الشخصية ، إننى أرى فى ذلك عودة بالزمن إلى ما قبل الثورة حيث كان ذلك مستساغا لدى النظام السابق ومقبولا .
جزيل الشكل والتقدير
الإمضاء

_________________________________________________________________________________________
2. رسالة لرئيس القضاء العسكرى
انسخ هذا فى ملف وورد ، اطبعه ، وقم بالإمضاء - وابعثه بالفاكس أو بالبريد

رئيس القضاء العسكرى
اللواء ، أحمد عبد الله
إدارة القضاء العسكرى
القاهرة ، مصر

Fax: [+20] 22 402 4468;   [+20] 22 411 3452


السيد اللواء أحمد عبد الله ،
بالأصالة عن نفسى أطالب سيادتكم وبشكل عاجل أن تتدخلوا للإفراج الفورى الغير مشروط عن سجين الضمير مايكل نبيل سند !
مايكل نبيل ليس سوى مدون وناشط مصرى شاب ، شارك فى أحداث الثورة المصرية وتعرض خلالها للاحتجاز ، وكان شاهدا على انتهاكات جسيمة ارتكبتها بعض عناصر القوات المسلحة ضد المدنيين والثوار ، فلم يملك إلا أن يستخدم قلمه الحر لكشف هذه الانتهاكات والفظائع الموثقة فحوكم عسكريا جراء ذلك ، وقضى عليه بالسجن ثلاث سنوات فى غياب محاميه .
إن أى رأى مهما اختلفنا معه لا ينبغى أن يذهب إلى ساحة المحكمة ، وإن معاقبة مدون بالسجن لمجرد أنه قام بالتعبير عن رأى ناقد لبعض السياسات أو الممارسات ، هو الظلم الفاضح بعينه ، فلا يمكن تبرير الإعتداء على حرية الرأى والتعبير تحت أى مسمى كان ، ولا يمكن قبول ما يروجه بعض المحسوبين على المؤسسة العسكرية وعلى هيئة القضاء العسكرى من أن مايكل نبيل ليس سجين رأى ، بينما أوراق قضيته تؤكد عكس ذلك باحتوائها على كتابات منسوبة إليه من مدونته على شبكة الإنترنت ! فإذا لم يكن ما نشره مايكل وسجن من أجله رأيا ، فما هو توصيفه المناسب ؟!
مايكل نبيل دخل منذ أسابيع فى إضراب عن الطعام والماء والدواء ، وعانى من غيبوبة جراء ذلك ، وأصيب بمغص كلوى ، حالته الصحية ليست على ما يرام ، وحياته فى خطر ، وإننى أحمل سيادتكم ، وأحمل بقية أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة كامل المسئولية فى حال تدهور الحالة الصحية لمايكل أو وفاته .
إننى أؤكد على ضرورة أن يحصل مايكل نبيل على الرعاية الصحية الكاملة خلال فترة وجوده فى محبسه ، ونهيب بكم أن تطلقوا سراحه حتى يتم إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح ، فليس من العدل ولا من المنطق فى شىء أن يحاكم مدنى مصرى فى عهد ما بعد الثورة أمام محكمة عسكرية ، وفوق ذلك فإنه من غير المعقول أن يتم سجن مواطن فى عهد ما بعد الثورة التى أسقطت النظام السابق ، لمجرد تعبيره عن وجهة نظره وآرائه الشخصية ، إننى أرى فى ذلك عودة بالزمن إلى ما قبل الثورة حيث كان ذلك مستساغا لدى النظام السابق ومقبولا .
جزيل الشكل والتقدير
الإمضاء

_________________________________________________________________________________________
3. رسالة على صفحة المجلس الأعلى للقوات المسلحة
انسخ هذا فى مربع التعليق تحت أحدث بيانات المجلس الأعلى للقوات المسلحة على صفحتهم على فيسبوك. تستطيع التعليق أكثر من مرة. لتأثير أقوى ضع هذا النص ثلاث مرات متتالية فى مربع التعليق.


بالأصالة عن نفسى أطالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة وبشكل عاجل أن تفرجوا فورا عن سجين عن مايكل نبيل سند بشكل غير مشروط !
مايكل نبيل ليس سوى مدون وناشط مصرى شاب ، شارك فى أحداث الثورة المصرية وتعرض خلالها للاحتجاز ، وكان شاهدا على انتهاكات جسيمة ارتكبتها بعض عناصر القوات المسلحة ضد المدنيين والثوار ، فلم يملك إلا أن يستخدم قلمه الحر لكشف هذه الانتهاكات والفظائع الموثقة فحوكم عسكريا جراء ذلك ، وقضى عليه بالسجن ثلاث سنوات فى غياب محاميه .
إن أى رأى مهما اختلفنا معه لا ينبغى أن يذهب إلى ساحة المحكمة ، وإن معاقبة مدون بالسجن لمجرد أنه قام بالتعبير عن رأى ناقد لبعض السياسات أو الممارسات ، هو الظلم الفاضح بعينه ، فلا يمكن تبرير الإعتداء على حرية الرأى والتعبير تحت أى مسمى كان ، ولا يمكن قبول ما يروجه بعض المحسوبين على المؤسسة العسكرية وعلى هيئة القضاء العسكرى من أن مايكل نبيل ليس سجين رأى ، بينما أوراق قضيته تؤكد عكس ذلك باحتوائها على كتابات منسوبة إليه من مدونته على شبكة الإنترنت ! فإذا لم يكن ما نشره مايكل وسجن من أجله رأيا ، فما هو توصيفه المناسب ؟!
مايكل نبيل دخل منذ أسابيع فى إضراب عن الطعام والماء والدواء ، وعانى من غيبوبة جراء ذلك ، وأصيب بمغص كلوى ، حالته الصحية ليست على ما يرام ، وحياته فى خطر ، وإننى أحمل أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة كامل المسئولية فى حال تدهور الحالة الصحية لمايكل أو وفاته .
إننى أؤكد على ضرورة أن يحصل مايكل نبيل على الرعاية الصحية الكاملة خلال فترة وجوده فى محبسه ، ونهيب بكم أن تطلقوا سراحه حتى يتم إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح ، فليس من العدل ولا من المنطق فى شىء أن يحاكم مدنى مصرى فى عهد ما بعد الثورة أمام محكمة عسكرية ، وفوق ذلك فإنه من غير المعقول أن يتم سجن مواطن فى عهد ما بعد الثورة التى أسقطت النظام السابق ، لمجرد تعبيره عن وجهة نظره وآرائه الشخصية ، إننى أرى فى ذلك عودة بالزمن إلى ما قبل الثورة حيث كان ذلك مستساغا لدى النظام السابق ومقبولا .

_________________________________________________________________________________________
4. رسالة لرئيس الوزراء عصام شرف
انسخ هذا النص فى ملف وورد ثم ابعثه لإيميل رئيس الوزراء (هو يحب استلام إيميلاتكم, ويكتب على موقعه الرسمى!) الإيميل:
pm (at) cabinet.gov.eg

السيد رئيس الوزراء ،
بالأصالة عن نفسى أطالب سيادتكم وبشكل عاجل أن تتدخلوا للإفراج الفورى الغير مشروط عن سجين الضمير مايكل نبيل سند !
مايكل نبيل ليس سوى مدون وناشط مصرى شاب ، شارك فى أحداث الثورة المصرية وتعرض خلالها للاحتجاز ، وكان شاهدا على انتهاكات جسيمة ارتكبتها بعض عناصر القوات المسلحة ضد المدنيين والثوار ، فلم يملك إلا أن يستخدم قلمه الحر لكشف هذه الانتهاكات والفظائع الموثقة فحوكم عسكريا جراء ذلك ، وقضى عليه بالسجن ثلاث سنوات فى غياب محاميه .
إن أى رأى مهما اختلفنا معه لا ينبغى أن يذهب إلى ساحة المحكمة ، وإن معاقبة مدون بالسجن لمجرد أنه قام بالتعبير عن رأى ناقد لبعض السياسات أو الممارسات ، هو الظلم الفاضح بعينه ، فلا يمكن تبرير الإعتداء على حرية الرأى والتعبير تحت أى مسمى كان ، ولا يمكن قبول ما يروجه بعض المحسوبين على المؤسسة العسكرية وعلى هيئة القضاء العسكرى من أن مايكل نبيل ليس سجين رأى ، بينما أوراق قضيته تؤكد عكس ذلك باحتوائها على كتابات منسوبة إليه من مدونته على شبكة الإنترنت ! فإذا لم يكن ما نشره مايكل وسجن من أجله رأيا ، فما هو توصيفه المناسب ؟!
مايكل نبيل دخل منذ أسابيع فى إضراب عن الطعام والماء والدواء ، وعانى من غيبوبة جراء ذلك ، وأصيب بمغص كلوى ، حالته الصحية ليست على ما يرام ، وحياته فى خطر ، وإننى أحمل المجلس الأعلى للقوات المسلحة كامل المسئولية فى حال تدهور الحالة الصحية لمايكل أو وفاته - كما هو الحال الآن ، سجن مايكل وحالته الصحية الحرجة ستلطخ سمعة مصر فى العالم !
إننى أؤكد على ضرورة أن يحصل مايكل نبيل على الرعاية الصحية الكاملة خلال فترة وجوده فى محبسه ، ونهيب بكم أن تطلقوا سراحه حتى يتم إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح ، فليس من العدل ولا من المنطق فى شىء أن يحاكم مدنى مصرى فى عهد ما بعد الثورة أمام محكمة عسكرية ، وفوق ذلك فإنه من غير المعقول أن يتم سجن مواطن فى عهد ما بعد الثورة التى أسقطت النظام السابق ، لمجرد تعبيره عن وجهة نظره وآرائه الشخصية ، إننى أرى فى ذلك عودة بالزمن إلى ما قبل الثورة حيث كان ذلك مستساغا لدى النظام السابق ومقبولا .
جزيل الشكل والتقدير
الإمضاء

_________________________________________________________________________________________
5. رسالة للمشير طنطاوى - رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة


قم ببعث الرسالة فى جواب أو على الفاكس أو ، التليجراف : اتصل ب 124 من تليفون المنزل داخل مصر، وسيرد عليك أحد ليأخذ منك صيغة التلجراف وارسله للمشير محمد حسين طنطاوى والعنوان :- العباسية ، وزارة الدفاع ، القاهرة .


المشير، محمد حسين طنطاوى
رئيس الأركان ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة لجمهورية مصر العربية
وزارة الدفاع
العباسية
القاهرة، مصر


Fax: (+20) 22 574 8822;   (+20) 22 291 6227

السيد رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة
بالأصالة عن نفسى أطالب سيادتكم وبشكل عاجل أن تتدخلوا للإفراج الفورى الغير مشروط عن سجين الضمير مايكل نبيل سند !
مايكل نبيل ليس سوى مدون وناشط مصرى شاب ، شارك فى أحداث الثورة المصرية وتعرض خلالها للاحتجاز ، وكان شاهدا على انتهاكات جسيمة ارتكبتها بعض عناصر القوات المسلحة ضد المدنيين والثوار ، فلم يملك إلا أن يستخدم قلمه الحر لكشف هذه الانتهاكات والفظائع الموثقة فحوكم عسكريا جراء ذلك ، وقضى عليه بالسجن ثلاث سنوات فى غياب محاميه .
إن أى رأى مهما اختلفنا معه لا ينبغى أن يذهب إلى ساحة المحكمة ، وإن معاقبة مدون بالسجن لمجرد أنه قام بالتعبير عن رأى ناقد لبعض السياسات أو الممارسات ، هو الظلم الفاضح بعينه ، فلا يمكن تبرير الإعتداء على حرية الرأى والتعبير تحت أى مسمى كان ، ولا يمكن قبول ما يروجه بعض المحسوبين على المؤسسة العسكرية وعلى هيئة القضاء العسكرى من أن مايكل نبيل ليس سجين رأى ، بينما أوراق قضيته تؤكد عكس ذلك باحتوائها على كتابات منسوبة إليه من مدونته على الشبكة العنكبوتيه ! فإذا لم يكن ما نشره مايكل وسجن من أجله رأيا ، فما هو توصيفه المناسب ؟!
مايكل نبيل دخل منذ أسابيع فى إضراب عن الطعام والماء والدواء ، وعانى من غيبوبة جراء ذلك ، وأصيب بمغص كلوى ، حالته الصحية ليست على ما يرام ، وحياته فى خطر ، وإننى أحمل سيادتكم ، بوصفكم الحاكم الفعلى للبلاد فى الوقت الحاضر ، وأحمل بقية أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة بوصفهم شركائكم فى حكم البلاد فى الوقت الراهن ، أحملكم كامل المسئولية فى حال تدهور الحالة الصحية لمايكل أو وفاته .
إننى أؤكد على ضرورة أن يحصل مايكل نبيل على الرعاية الصحية الكاملة خلال فترة وجوده فى محبسه ، ونهيب بكم أن تطلقوا سراحه حتى يتم إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح ، فليس من العدل ولا من المنطق فى شىء أن يحاكم مدنى مصرى فى عهد ما بعد الثورة أمام محكمة عسكرية ، وفوق ذلك فإنه من غير المعقول أن يتم سجن مواطن فى عهد ما بعد الثورة التى أسقطت النظام السابق ، لمجرد تعبيره عن وجهة نظره وآرائه الشخصية ، إننى أرى فى ذلك عودة بالزمن إلى ما قبل الثورة حيث كان ذلك مستساغا لدى النظام السابق ومقبولا .
جزيل الشكل والتقدير
الإمضاء

_________________________________________________________________________________________
Many thanks to Jonathan Moremi for his help to compose the letters. If anyone wanted to send letters in English, just click on his name to enter his blog, to help save Maikel's life.

Tuesday, 13 September 2011

Sample Letter to Field Marshal Tantawi to save Maikel's life

Link to the event: https://www.facebook.com/event.php?eid=174447429297728
Send the letter in a postal mail, fax or telegraph. Telegraph from Egypt only, call from landlines, 124, someone would answer and take the form of the telegraph. Send it to the Field Marshal, Muhammad Hussein Tantawi, the address: Abbaseya, Ministry of Defense, Cairo.
Fax: (+20) 22 574 8822;   (+20) 22 291 6227

Field Marshal Tantawi,
I hereby urgently call upon you to immediately and unconditionally release Maikel Nabil Sanad!
Maikel Nabil Sanad has been unfairly tried in a military court, although he is a civilian. He was sentenced in absence both of him and his lawyers to 3 years in military jail - merely for expressing his critical opinion on the way the Egyptian army dealt with protesters. This criticism has been on the internet a thousand times by many bloggers. There is no justification to jail this one blogger for his critical views that many others too have expressed without having been arrested and sentenced. It is also a violation of the Interim Constitutional Declaration that the SCAF has guaranteed to the Egyptian people to be valid and respected by the army!
Maikel Nabil Sanad has been in hunger and thirst strike, has suffered a coma and is in a deteriorating health situation. His life is in danger. Should anything happen to him, the SCAF will be fully responsible for his injuries or even his death!
Please ensure immediately that Maikel Nabil Sanad is receiving adequate medical care and release him on the grounds that no civilian in the post-revolutionary Egypt should be sentenced in an unfair military trial for expressing his personal views and opinions!
Your sincerely
SIGNATURE




نموذج لرسالة للمشير طنطاوى لإنقاذ حياة مايكل

لينك للإيڤنت: https://www.facebook.com/event.php?eid=174447429297728
قم ببعث الرسالة فى جواب أو على الفاكس أو ، التليجراف : اتصل ب 124 من تليفون المنزل داخل مصر، وسيرد عليك أحد ليأخذ منك صيغة التلجراف وارسله للمشير محمد حسين طنطاوى والعنوان :- العباسية ، وزارة الدفاع ، القاهرة .


المشير، محمد حسين طنطاوى
رئيس الأركان ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة لجمهورية مصر العربية
وزارة الدفاع
العباسية
القاهرة، مصر


Fax: (+20) 22 574 8822;   (+20) 22 291 6227

السيد رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة
بالأصالة عن نفسى أطالب سيادتكم وبشكل عاجل أن تتدخلوا للإفراج الفورى الغير مشروط عن سجين الضمير مايكل نبيل سند !
مايكل نبيل ليس سوى مدون وناشط مصرى شاب ، شارك فى أحداث الثورة المصرية وتعرض خلالها للاحتجاز ، وكان شاهدا على انتهاكات جسيمة ارتكبتها بعض عناصر القوات المسلحة ضد المدنيين والثوار ، فلم يملك إلا أن يستخدم قلمه الحر لكشف هذه الانتهاكات والفظائع الموثقة فحوكم عسكريا جراء ذلك ، وقضى عليه بالسجن ثلاث سنوات فى غياب محاميه .
إن أى رأى مهما اختلفنا معه لا ينبغى أن يذهب إلى ساحة المحكمة ، وإن معاقبة مدون بالسجن لمجرد أنه قام بالتعبير عن رأى ناقد لبعض السياسات أو الممارسات ، هو الظلم الفاضح بعينه ، فلا يمكن تبرير الإعتداء على حرية الرأى والتعبير تحت أى مسمى كان ، ولا يمكن قبول ما يروجه بعض المحسوبين على المؤسسة العسكرية وعلى هيئة القضاء العسكرى من أن مايكل نبيل ليس سجين رأى ، بينما أوراق قضيته تؤكد عكس ذلك باحتوائها على كتابات منسوبة إليه من مدونته على الشبكة العنكبوتيه ! فإذا لم يكن ما نشره مايكل وسجن من أجله رأيا ، فما هو توصيفه المناسب ؟!
مايكل نبيل دخل منذ أسابيع فى إضراب عن الطعام والماء والدواء ، وعانى من غيبوبة جراء ذلك ، وأصيب بمغص كلوى ، حالته الصحية ليست على ما يرام ، وحياته فى خطر ، وإننى أحمل سيادتكم ، بوصفكم الحاكم الفعلى للبلاد فى الوقت الحاضر ، وأحمل بقية أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة بوصفهم شركائكم فى حكم البلاد فى الوقت الراهن ، أحملكم كامل المسئولية فى حال تدهور الحالة الصحية لمايكل أو وفاته .
إننى أؤكد على ضرورة أن يحصل مايكل نبيل على الرعاية الصحية الكاملة خلال فترة وجوده فى محبسه ، ونهيب بكم أن تطلقوا سراحه حتى يتم إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح ، فليس من العدل ولا من المنطق فى شىء أن يحاكم مدنى مصرى فى عهد ما بعد الثورة أمام محكمة عسكرية ، وفوق ذلك فإنه من غير المعقول أن يتم سجن مواطن فى عهد ما بعد الثورة التى أسقطت النظام السابق ، لمجرد تعبيره عن وجهة نظره وآرائه الشخصية ، إننى أرى فى ذلك عودة بالزمن إلى ما قبل الثورة حيث كان ذلك مستساغا لدى النظام السابق ومقبولا .
جزيل الشكل والتقدير
الإمضاء

Mirette Bakir - For Maikel Nabil ميريت بكير - لمايكل نبيل

ميريت بكير, أخت شهيد الحرية ”زياد بكير“, الفنان التشكيلى ومصمم الجرافيك فى دار الأوبرا المصرية, الذى قتلته القناصة التابعة لوزارة الداخلية أثناء ثورة 25 يناير.
كلمتها عن مايكل نبيل سند.  شكر خاص لميريت

مايكل ساعدنا فى البحث عن زياد، وكان وفى جدا، لأننا كنا نعتقد أن زياد عايش، 40 يوم بحثا عنه. ولا يستحق أن يكون خلف القضبان بعد الثورة حتى لو اختلفنا مع آراؤه... لن نعود إلى الوراء لأننا دفعنا دم قلبنا.


Mirette Bakir, the sister of “Ziad Bakir”, the martyr of freedom, the visual artist and the graphic designer at the Opera House, who was murdered by Ministry of Interior snipers during 25 January Revolution.
Mirette's statement on Maikel Nabil.  Special thanks to Mirette

Maikel helped us in searching for Ziad and was very loyal, because we thought that he was alive, the 40 days searching for him. He doesn't deserve to be behind bars after the revolution, even if we disagreed with his opinions... We are not going backwards because we paid the price with our blood.

Thursday, 1 September 2011

نرصد لكم مصادر الشائعات والافتراءات ضد مايكل نبيل سند

Hany Potter
أول شخص يقوم بعمل فيديو بالتزامن مع الحكم الهزلى الجائر على مايكل ب3 سنوات كان من يملك هذه القناة المسماة بHany Potter. باختصار، الفيديو عبارة عن تعليقه وسرقة لبعض لقطات لفيديو من القناة الخاصة لمايكل على يوتيوب ولم يذكر ذلك وحاول إيهام الناس أنه جاء بفيديو سرى للغاية ميعرفوش الجن الأزرق. قناة مايكل على يوتيوب نشر عليها رسالته فى العلن على الإنترنت للتعبير عن رأيه على بعض التقارير المؤيدة لمبارك فى الصحافة الإسرائيلية، وينشر أيضا عليها لقاءاته على قنوات أخرى أوروبية.
المهم...لا نحتاج لقوة الملاحظة لنعلم أن قناة هانى تحاول بشتى الطرق تشويه جميع الرموز المعروفة للثورة ومؤيدين الثورة، بداية من البرادعى، لأسماء محفوظ، لحركة 6 ابريل، لمايكل نبيل سند، لوائل عباس، لعلاء سيف وغيرهم.
ليس فقط ذلك، بل والترويج للعنصرية والمعلومات الكاذبة من كتاب ثبت أنه كاذب من جميع المؤرخين، وهذا الكتاب اسمه ”بروتوكولات حكماء صهيون“. هدف هذا الكتاب هو إيهام الناس أن اليهود وراء كل مصائب العالم ويخططون للسيطرة على العالم. هذا الكتاب يتم استغلاله سياسيا لمحاولة إثبات أنهم سبب الحروب والثورات والإرهاب العالمى والأزمات الاقتصادية والأوبئة، بما فيها فيروز الإيدز! المشكلة الأساسية من كل هذه الإشاعات أنها دائما تستخدم من الدول الشمولية لتبرير قمعها وإلقاء اللوم على الآخر وتخوين المعارضين.
الموضوع لم ينتهى هنا، بل ونشر صورة على صفحته على الفيسبوك بعلم إسرائيل وعليها نجمة داوود ومكتوب عليها ”تضامناً مع مايكل نبيل“. عزاءنا على العقل والضمير.
تخيلوا أن شخص كهذا هو من يردد البعض هرائه! هل هذا المصدر الجدير بالثقة؟


moda935
يوجد شخص آخر نسخ الفيديو الذى قام بعمله هانى على قناته على يوتيوب. كل ما فعله هو سرقة الفيديو (أو بالتنسيق مع هانى) وغير عنوانه، وكتب ”فضيحه الجاسوس مايكل نبيل سند“ والغريب أن الفيديو لا يوجد فيه أى دليل يخون مايكل من الأساس! ومن بعدها قام الساذجين بترديد الكذبة. أيعقل لمعترض ضميرى ورافض للعسكرة أن يعمل فى الأعمال العسكرية أو المخابراتية مع أى دولة، سواء دولته أو أى دولة أجنبية!
ستلاحظون أيضا أن القناة تقوم بالدعاية لشخصيات عسكرية محسوبة على النظام السابق أن تصبح رؤساء لمصر! وبالطبع، الطعن فى رموز الثورة والكذب بادعاء أن الجيش لم يقم بالاستعانة ببلطجية لفض اعتصام ميدان التحرير بالقوة، وشوية فيديوهات ترفيهية لزوم الفرفشة والهلس.
هذه هى مصادر الببغاءات مروجين الهراء.


قناة المخلص
لشخص اسمه ”معاذ عليان“. فقط زوروا قناته لتشاهدوا الفتة الطائفية بحق. القناة مليئة بالتحريض على المسيحيين، بل وحتى المسلمين المعتدلين وتقوم بالتحريض والعنصرية عموما. هذا الشخص قد قام بأخذ ذات الفيديو الذى قام بعمله ”هانى“ (يادى النيلة، معندهمش غيره)، وقام بإضافة تعليقه، لزوم البهارات والأكشن. وفى هذه القناة، قام بتسمية الفيديو ”مهم .. حقيقة مايكل نبيل .. ولماذا حُكم عليه بثلاث سنوات ؟“ وحاول الترويج لإشاعة أن مايكل محكوم عليه ب3 سنوات سجن لادعاؤه أنه خان مصر وتخابر مع الموساد.

نهاية, هذه صورة للحكم الصادر ضد مايكل.



اتهامات المحكمة العسكرية لمايكل :- 1) إهانة المؤسسة العسكرية ----> لما قال يسقط يسقط حكم العسكر 2) نشر أخبار كاذبة ----> 1-اختبارات كشف العذرية للبنات . 2- إن الجيش دخل ذخيرة للداخلية يوم 28 مفيش أى اتهامات تانى لمايكل... نرجو عدم ترويج إشاعات باتهامات جديدة.



شهادة الإعفاء الطبى لمايكل من أداء الخدمة العسكرية



خطاب مايكل لوزير الدفاع طنطاوى, سنة 2010 فى طلب خدمة مدنية بدل الخدمة العسكرية.
مايكل مكنش عنده اعتراض يخدم اهل بلده فى خدمة مدنية بدل الخدمة العسكرية اللى بتتعارض مع معتقداته الضميرية غير ان عنده عذر طبى يمنعه من تأدية الخدمة العسكرية طبقا للقانون.

وبلاش إحنا نقول اللى بيروجوا للإشاعات بهدف الضرر لمايكل شغالين عند مين. نسيبكم إنتم تفهموها يا شطار ;)

Would Maikel Nabil die defending freedom of speech in Egypt?


Free Maikel Nabil Campaign condemns the harsh ruling on a youth blogger who didn’t make any offense, he only expressed his opinion freely. Maikel thought that Egypt after the revolution guarantees him his right to freedom of expression, but he was shocked with the painful reality as he was arrested from his home in 28 March 2011 following an article he wrote on his blog! He was tried very quickly and was sentenced to 3 years in prison with maximum security in than 2 weeks – at the time when all the ones, who corrupted and poisoned the life of Egyptians for the past 30 years, have the right to civil tribunal before their normal judge and have all their rights for a sufficient time to prepare their defense and in an open trial, which are the rights Maikel was forbidden!
Maikel Nabil is a veterinarian, a political activist and an ex-member of the supreme authority in the Democratic Front Party, as well as, he is one of the prominent bloggers since 2006 and participated in the revolution from its first day. He also called for its thoughts through his work in the party, his political activity and his numerous writings. Maikel is now in solitary confinement in El-Marg General prison and he’s on a hunger strike since 23 August, he also started thirst and medicine strike since 30 August objecting the ruling issued against him, asking for his right to freedom and his release. What’s noticeable is the military council pardoned bloggers, writers and other activists who were accused of the same charges and didn’t pay attention to the continuous demands for the release of Maikel Nabil which raises questions about the discrimination Maikel is subjected to.
Maikel suffers of health problems in his heart and blood pressure, which multiplies the risk of the strike on his life. His family and friends weren’t able to see him for more than 2 weeks which greatly raises our concern about his life. That’s why, the prison administration of El Marg General prison carries the responsibility of keeping him alive and not to neglect giving the full medical care for him immediately and urgently. We also ask the military council to quickly and unconditionally release Maikel Nabil Sanad.
It’s worth mentioning that some of the international organizations which are concerned with defending human rights announced on next Friday, 2 September, to be an international day for solidarity with Maikel Nabil Sanad and it made an invitation for protests at different cities around the world. For our part, we ask everyone who is in solidarity for Maikel Nabil as a person and all defenders of human rights, freedom of opinion and expression to be present on Friday, 2 September 2011, in a stand-in in solidarity, from 5 pm till 7 pm in Cairo, in front of Journalists Syndicate at Abdel Khalek Sarwat street and in front of the northern area at Alexandria at the same time.
Additionally, we condemn some of the falsified information which were published in press recently which deliberately defame and erroneously accuse him of treason and working as an agent for the state of Israel, which are all totally unrelated to reality. So, we request journalists to investigate the accuracy of the information which they publish, considering the sensitivity of the situation, as well as, we deny the news story claiming that Maikel visited Israel which was published in Al-Masry Al-Youm in 23 August 2011. Maikel only left the Egyptian land once in his life for a visit to Syria and never visited Israel before.
Free Maikel Nabil Campaign
2011/8/31



هل سيموت مايكل نبيل سند دفاعا عن حرية الرأي في مصر؟

تدين حملة الحرية لمايكل نبيل الحكم القاسي الذي صدر بحق مدون شاب لم يرتكب أي جرم سوي أنه عبر عن رأيه بحرية.   مايكل ظن أن مصر بعد الثورة تضمن له حقه في حرية التعبير و لكنه أصطدم بواقع أليم حيث ان مايكل تم القبض عليه من منزله يوم 28 مارس 2011 علي أثر مقالة نشرها علي مدونته! و قد تمت محاكمته بسرعة شديدة حيث انه تلقي الحكم بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات مع الشغل في أقل من أسبوعين- في ذات الوقت الذي يتمتع فيه كل من أفسدوا و سمموا حياة المصريين لمدة الثلاثين عاما الماضية بالمحاكمة المدنية أمام قاضيهم الطبيعي و يتمتعوا بكامل حقوقهم في الوقت الكافي لتحضير دفاعهم و في المحاكمة العلنية و هي ذات الحقوق التي حرم منها مايكل نبيل!
مايكل نبيل طبيب بيطري و ناشط سياسي و عضو سابق هيئة عليا بحزب الجبهة الديموقراطية كما انه من المدونين البارزين منذ عام 2006، و قد شارك مايكل في الثورة منذ أول يوم لها كما أنه كان يدعو لأفكارها منذ 6 سنوات من خلال عمله الحزبي و نشاطه السياسي و كتاباته العديدة. مايكل الان قابع في زنزانة فردية في سجن المرج العمومي و هو مضرب عن الطعام منذ يوم 23 أغسطس و قد أضرب عن الماء و الدواء منذ يوم 30 أغسطس 2011 أحتجاجا علي الحكم الصادر بحقه و طلبا بحقه في الحرية و أطلاق سراحه. و من الملفت للأنتباه أن المجلس العسكري أعفي عن مدونين و كتاب و نشطاء أخرين تم أتهامهم بنفس التهم و لم يلتفت الي المطالبات المستمرة بالأفراج عن مايكل نبيل مما يثير تساؤلات عن التمييز الذي يتعرض له مايكل نبيل.
مايكل يعاني من مشكلات صحية في القلب و ضغط الدم. مما يضاعف من خطورة الأضراب علي حياته. كما أن أسرته و أصدقائه لم يتمكنوا من رؤيته منذ أكثر من أسبوعين، مما يثير مخاوفنا علي حياته بشكل كبير. و لذا فأننا كحملة نحمل أدارة سجن المرج العمومي مسئولية الحفاظ علي حياته وعدم التقصير في تقديم كل الرعاية الطبية له بشكل فوري و عاجل. كما أننا نطالب المجلس العسكري بسرعة الأفراج الفوري و الغير مشروط عن مايكل نبيل سند.
و من الجدير بالذكر أن بعض المنظمات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الأنسان قد اعلنت يوم الجمعة القادم الموافق الثاني من سبتمبر يوما عالميا للتضامن مع مايكل نبيل سند و قد دعت الي وقفات أحتجاجية في مدن مختلفة في دول عديدة في العالم. و أننا بدورنا ندعو جميع المتضامنين مع مايكل نبيل كشخص و جميع المدافعين عن حقوق الأنسان و حرية الرأي و التعبير الي التواجد يوم الجمعة الموافق الثاني من سبتمبر 2011 في وقفة تضامنية من الساعة الخامسة الي الساعة السابعة مساء في القاهرة أمام نقابة الصحفيين بشارع عبد الخالق ثروت و أمام المنطقة الشمالية بالأسكندرية في نفس الوقت.
كما أننا ندين بعض المعلومات المغلوطة التي تم نشرها في الصحافة في الأونة الأخيرة و التي تتعمد تشويه سمعة مايكل وألصاق تهم الخيانة و العمالة لدولة أسرائيل به و هو ما لا يمت للحقيقة بصلة، و أذ نرجو من الصحفيين تحري الدقة في المعلومات التي ينشروها مراعاة لحساسية الموقف، كما تنفي الحملة خبر زيارة مايكل لأسرائيل الذي تم نشره في جريدة المصري اليوم بتاريخ 23 أغسطس 2011. حيث أن مايكل لم يغادر الأراضي المصرية الا مرة واحدة في حياته في زيارة لسوريا و لم يزر أسرائيل من قبل.
حملة الحرية لمايكل نبيل
2011/8/31




إلى صديقي مايكل خلف أسوار سجن المرج

أجلس منطوية في تلك الزاوية البعيدة في غرفتي، مستمتعة بتلك القشعريرة السارية في جسدي، عندما تذكرت ذلك اليوم، حيث التقينا اول مرة.كم كان مليئا بالنشاط والتحدي والحماس والشجاعة وحب الوطن وعشق الحرية.
يوم السادس من أبريل كان أول يوم يجمعني بمايكل نبيل بعيدا عن شاشة الكمبيوتر أو التليفون المحمول. تعجبت عندما رأيت جسده النحيل. فكيف لهذا الجسد ان يتحمل عواقب النضال من اجل الحرية. مضينا ذلك اليوم سويا ننادي بحريتنا وحرية بلدنا العزيز مصر .أفيق على انتفاضة أخرى في جسدي عندما تذكرت آخر لقاء جمعني بمايكل. كان ذلك خلف اسوار سجن المرج . أتذكر ملابسه المتسعة من شدة ضعفه. أتذكر عيناه المجهدتان و يداه قليلتا الارتجاف. أتذكر حديثه المليء بالقوة والثبات والتحدي والاستعداد التام لإكمال الحرب ضد أعداء الحرية. يزداد تعجبي . من أين له بهذه القوة وهو داخل هذا المكان اللعين وفي حالة مزرية.
وأعود لغرفتي. تمر التفاصيل أمام عيني كمقاطع من فيلم لا أستطيع تحديد هويته ولكنه خليط من التراجيديا والدراما والأكشن والاثارة وأحيانا الهزلية.
فهذا مشهد لمايكل يلقي حديثا عن التجنيد الاجباري - يجلس إلى جواره شخصية مرموقة ومؤسس أحد أكبر الأحزاب - وكيف أنه سخرة للإنسان ولا يجوز لأي جهة اجبار شخص ما على أدائه دون سبب قسري.
وعلى الرغم من تأييد الكثيرين له حيث أنه يطاب بحرية و حقوق الانسان إلا أنه هوجم بشدة من آخرين. ولكنه لم ييأس. ابتسم وقرر المضي في جهاده من اجل الحرية.
وهذا مشهد يحمل فيه لافتة كتب عليها "لا للطوارئ" ويقف ضمن آلاف المتظاهرين المطالبين بإنهاء الاعتداء على المواطنين دون وجه حق، ومازالت نفس الابتسامة على وجهه.
تمر العديد من اللقطات السريعة : مكالمة تليفونية تحمل صوتا سعيدا لم أعهده من قبل عندما أسقطنا الرئيس. تليها لقطة له حاملا لوحة كتب عليها "نريد دولة مدنية لا دينية ولا عسكرية" وأخرى كتب عليها "يكفى حكم العسكر منذ 52" وعلى أخرى "نرفض أن يسرق الجيش ثورة الشعب".
أتذكر كيف كان هو من أوائل من أدركوا موقف الجيش الحقيقي من الثورة.
أتذكر كم حاول تحذير الناس بما هو قادم. أتذكر كيف اتهمه الكثيرون بالخيانة عندما كتب ذلك المقال البحثي الموثق "الجيش والشعب عمرهم ما كانوا ايد واحدة".
ويمر مشهد آخر وهو يلتقط بعض الصور بجوار الأهرامات وتمثال لأحد أفراد عائلة رع وفى بعض الأماكن الأثرية. أتذكر حديثه لي وكم تمنى أن يمتلك الفرصة ليتمتع بحياته وبلده كأي مواطن سعيد له حريته و حقوقه.
ومشهد آخر عندما ابتسم وقال لي : أشعر أنني مهدد وأن هناك خطر قريب لما كتبت و سوف أكتب.
تعجبت وابتسمت وحاولت طمأنته بأنه لا يمكن لإنسان أن يسجن بسبب قلمه خصوصا الآن بعد تلك الثورة العظيمة.
وتمر العديد من المشاهد مسرعة أمام عيني وفجأة يتوقف المشهد على تلك المكالمة في الصباح الباكر من يوم 29 مارس: " سحر، مايكل اتقبض عليه امبارح من البيت "
تذكرت كيف وقع الخبر على كالصاعقة . و لم تستطع قدماي حملي . تذكرت المقال الذى كتبه مايكل و كيف يوضح ان الجيش غير عادل و من السهل عليه انتهاك انسانية المواطنين و حريتهم . ملأني الخوف و الحزن على الثمن الفادح الذي دائما ما ندفعه عندما نفكر مجرد التفكير و نخط افكارنا بأقلامنا .
حدث ما كنت أخشاه . اعتقل الجيش صديقي مايكل فقط بسبب مقال كتبه يتحقق كل سطر فيه يوميا الآن و يدرك الناس جميعا أن مايكل كان محقا تماما فيما كتبه ولكن جريمته هي أنه كان أول من أدرك تلك الحقيقة و كتب عنها. الآن يكتب الكثيرون والكثيرون.. ويظل مايكل وحده معتقلا .
يا له من ظلم . ظلم كان من الممكن توقعه قبل ثورة قام بها شعب ومات من أجلها شباب عظماء.
يا لها من مفارقه و نفاق أن تطلب مساعدة كل من أظهر الحب لمايكل من قبل و ساعده في كثير من المواقف كتلك الأشخاص المرموقة من رؤساء الأحزاب والإعلاميين الذين ينوون الترشح للرئاسة الآن وحتى الأصدقاء المقربين رفقاء الكفاح من أجل الحرية . فجأة تراجع الجميع . فقط أوجه لكم كلمة بعد الشكر و هي أن الحريات والدفاع عن الحقوق ليس مجرد شعارات براقة، إنما مواقف نزيهة حاسمة.
لكن عزائي الوحيد هو ثقتي التامة بقوة وثبات صديقي إيمانه العميق بمبادئه وحقوقه وحريته. أثق تماما أنه سيتجاوز هذه المحنة وسيعود أقوى. وستظل ابتسامته الهادئة على وجهه. وسيظل يدافع عن الحرية.