Tuesday, 27 September 2011

ملخص ما قيل بخصوص مايكل فى مؤتمر ضحايا المحاكمات العسكرية


اليوم 27 سبتمبر 2011 عقد مؤتمر ”ضحايا المحاكمات العسكرية“ فى مركز هشام مبارك للقانون, مع مجموعة ”لا للمحاكمات العسكرية“. بدأ المؤتمر الساعة 12 ظهرا.
حضر المؤتمر الصحافة والإعلام المرئى ونشطاء: أدارت الحوار ”مها مأمون“ من مركز هشام مبارك, و”أحمد راغب“, المدير التنفيذى لمركز هشام مبارك. تحدث أيضا والد وأخو مايكل نبيل, والفنان ”چون ميلاد“ أحد أعضاء حملة الحرية لمايكل نبيل و”مصطفى شوقى“ عضو ائتلاف شباب الثورة. فى نهاية المؤتمر, تم عرض فيلم وثائقى عن قضية مايكل وتصريحات بعض النشطاء, وأيضا والد وأخو مايكل.  نشكر جميع من شارك وحضر المؤتمر.
 تلخيص أهم ما قيل فى المؤتمر:
أكد الجميع أن الأطباء يقولوا أن لا ينجو أحد من الإضراب عن الطعام لمدة أكثر من 40 يوم, مما يعنى أن مايكل يعيش آخر أيام حياته الآن.
والد مايكل: شكر مجموعة لا للمحاكمات العسكرية وأشاد بوقوفها إلى جانبهم فى قضية مايكل.  تحدث عن معاناة ابنه وتدهور صحته بعد مرور 35 يوم على إضرابه وعدم سماح إدارة السجن لنقله إلى مستشفى خاص على نفقة عائلة مايكل الشخصية. قال, كنت أحاول نقل مايكل إلى مستشفى, ولن يكلف الحكومة شيئا. ابنى ممكن أن يموت فى أى لحظمة, أحث السلطات لنقله إلى مستشفى حالا للعلاج. عبر أيضا والد مايكل عن استياؤه من التمييز فى التعامل مايكل لأن تم اتهام نشطاء وصحفيين آخرين بتهم مماثلة لتهم مايكل وتم الإفراج عنهم, كما أكد, ”نحن أيضا متضامنين معهم“. تم ظلم مايك ثلاث مرات, عندما حوكم عسكريا وهم مدنى, ولم يكن حاضر 6 محامين مع مايكل كما تم الادعاء, لم يكونوا أكثر من 3 محامين (نجاد البرعى, ماجد حنا, عادل رمضان) فى جلسة المرافعة, ولم يستمع القاضى العسكرى إلى المحامى الثالث, تمت المحاكمة سريعا فى نصف ساعة فى يوم واحد, ولم يفرج عنه مثل باقى من أفرج عنهم فى قضايا مماثلة. أكد والد مايكل أن ابنه لم يسب ولم يقذف أحد ولا حتى فى مقالته التى حوكم بسببها, وانتقد المجلس العسكرى لدوره السياسى الذى يحكم الآن مما يجعله معرض للانتقاد. قال أيضا أن مايكل وطنى ولا يستطيع أحد أن يزايد عليه وطنيته, وأن مايكل كان دائم المناداة بالحرية والعدل والمساواة.  كل ما فعله مايكل أنه وثّق ما حدث من انتهاكات بعد الثورة لمنع تكرار الانتهاكات. لقد تم القبض على مايكل يوم 4 فبرار, عندما كان يحمل لافتة للمطالبة بنقل الحكم فى مصر لحكم مدنى, وليس عسكرى. فى هذا اليوم تم تعذيبه ل48 ساعة. قدم بلاغ للنائب العام عن واقعة تعذيبه, وبدلا من التحقيق فى ذلك, صدر أمر بمراقبة مدونته.  تحدث أيضا والد مايكل عن عمل تصريح من النيابة العسكرية لطلب نقل مايكل إلى مستشفى على نفقة عائلة مايكل الخاصة, لكى يسلمه لإدارة السجن, ليوقعوا باستلامه, وتركوه منتظر ساعتين و فى النهاية لم تتم الموافقة! الشرطة تصر على الذل فى معاملتهم.  مايكل مثال حى على أن عادات النظام القديم ما زالت تمارس, إن لم تكن أسوأ.
أخو مايكل (مارك): مايكل أتمم 35 يوم إضراب عن الطعام, بينما يقول جميع الأطباء أن الحد الأقصى للبقاء على قيد الحياة هو 40 يوم إضرابا عن الطعام. وزن مايكل قبل دخول السجن كان 60 كيلوجرام, وفقد 12 كيلوجرام بسبب إضرابه عن الطعام.  مايكل معرض للموت.  مايكل قال أنه لن ينهى إضرابه إلا إذا تم الإفراج عنه أو الموت.  قال أن مايكل يدون منذ 2005 وكان ناقد شديد لنظام مبارك. كان ينقد وزارة الداخلية. كيف يتم سجنه ويحاكم سريا لانتقاد الجيش بعد الثورة التى من المفترض أنها اندلعت من أجل الحرية؟ وصف مستشفى سجن المرج بأنها غير آدمية ولا يوجد بها إلا جهاز كشف ضغط الدم وجهاز كشف السكر فى الدم, وسماعة وأربع سرائر. وقد تم حرق المستشفى خلال أحداث ثورة 25 يناير. أصيب مايكل بجرب بسبب عدم نظافة السجن ولم يستطع أحد تشخيص مايكل لعدم وجود متخصصين فى المستشفى. عائلة مايكل حاولت مجىء أدوية لمايكل, لكن إدارة السجن صادروها وقالوا أن مايكل مضرب عن الطعام لذلك لن يسمحوا له بأخذ أدوية. قال أخو مايكل أيضا أن إدارة السجن دست فى شنطة مايكل شريطة مخدر لكى يلفقوا له قضية حيازة مخدرات وللضغط عليه لإنهاء إضرابه.   مايكل كلمه على التليفون بعد يوم من القبض عليه وقال أنه سيتم محاكمته عسكرية بعد قليل. صرح أخو مايكل أن قد تم إعطاء ثلاث جرعات مخدر لمايكل قبل بدء محاكمته ورش spray مخدر على وجهه لكى لا يستطيع التركيز وهو يجيب. قال أيضا أخو مايكل أن قد تم تهديده هو شخصيا بسبب دفاعه عن مايكل واثارة الوعى لقضيته, كما يتم تهديد مايكل داخل السجن باستمرار بسبب البلاغات التى قدمها مايكل ضد إدارة السجن, أنه تعب ويريد أن يتم نقله لمستشفى خارج السجن لأن مستشفى السجن غير صالحة.  هدد عميد فى الشرطة العسكرية أخو مايكل, أثناء وقفة احتجاجية أمام وزارة الدفاع, أنه إن لم يكف عن التحدث للصحافة سيتم إيذاؤه هو وأخيه, كما يتم تهديده أيضا من مباحث سجن المرج.  لا نريد خالد سعيد آخر, هل تتذكروا مطالب الثورة, ”عيش, حرية وحقوق الإنسان“؟ يجب أن يكون لمايكل الحرية ليكتب ما يريد.  استشهد بمقولة لمايكل, كتبها فى إحدى المقالات التى كتبها من داخل السجن, أن ”لم تتم محاكمته عسكريا وسجنه فى عهد مبارك, وأصبح يترحم على أيام مبارك“.
أحمد راغب: المحاكمات العسكرية لإسكات حرية التعبير ما زالت واقع مصرى. نحن نواجه نفس نظام العدالة لنظام مبارك. مايكل نبيل يحاكم بقانون مبارك الذى سقط.  الدولة مسئولة فى التدخل الفورى لإنقاذ حياة مايكل.
مصطفى شوقى: إذا كان انتقاد المجلس العسكرى تهمة فكلنا متهمون.  كان مقبوض علىّ مع مايكل وكان هو أشجع واحد مننا يتحدث مع المخبرين.
چون ميلاد: دعا إلى مساندة مايكل فى وقفة احتجاجية يوم المحاكمة 4 أكتوبر, أمام المحكمة العسكرية.



No comments:

Post a Comment